المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2023

ولات حين منال

صورة
 

رباعية الصمت

  يرتدُّ بي طورُ المحيطِ فينتشي طوري بأقداح المدى فأغيبُ   وعلى كتابي أنجلي لا طورَ لي وتمد أسبابي الكفى فأجيبُ   ويصخُّ صوتي حين صمتٍ خلسةً لا شيء يدركُ وهلتي فأُصيبُ   وتدسّ في صمتي القراءةُ صفحةً أخرى ليحمدني السُّرى فأطيبُ

رباعية الوجوه

  شَرَعتْ ترتِّبُني الوجوهُ لعلني أُزجي إلى سحناتِها تجريدا   فكبرتُ أعتصرُ الملامحَ ربَّما أُفضي بحِملٍ أو أنوء وحيدا   خبَراً أعود ويكتنفني هدهدٌ بكثيرِ أخبارٍ يعودُ حميدا   لا يُبقِ إثري غيرَ سرّ تجرُّدي أما الوجوه يُحيقها تبديدا

رباعية الرواق

  وتغيبُ أنتَ وبي رواقٌ مُستريبْ يجتاحُ أفنيةَ المدائن لا يغيبْ   يخشى المسافةَ لا تفي لبقائهِ شبراً ، وهل طاقَ البقاءَ حبيبْ   قد يوسع الموالَ شدواً خشيةً أنْ يُفسِد اللحنَ المُهابَ غريبْ   وتقضُّ دهشتُه الحواضرَ عابراً فتفيضُ عنه سحائبُ التثريبْ

ملخص روايتي "ميعاد لم تقتل أحدا" المنشورة في 2020 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع

صورة
رسم حاتم خطة للقراءة المسائية كما يفعل في الصباح. ألزم نفسه بعدد معين من الصفحات ينتهي منها قبل موعد مغادرته في الثانية عشر ليلاً. كانت خطته بمثابة البديل الاستراتيجي الذي سيغنيه عن الأنس الذي كان يضفيه وجود الفتاتين الخليجيتين. فقد لاحظ غيابهما خلال الأيام التي تلت اليوم الذي كان حافلاً بهما في المساء، بينما كان يحفل في صباحه بحورية العيادة. -         نورت يا باشا ، شايفك جبت كتاب تاني الليلادي -         أهلا، مساء الخير كيفك اليوم؟ -       كله تمام يا فندم، القهوة على وصول، ريح إنته بس، وأخدمك من عينيه..شايفك يا باشا ما بتطلبش شيشة.. مبتشربهاش ولا أيه ؟ -         على طاري الشيشة، كنت أريد اسألك عن المزتين اللي كاونوا على هذي الطاولة من يومين -         دول أطعوا يا باشا.. ما بيجوش -         لازم زعلتهم في حاجة -         كله إلا المزز يا باشا.. أنا أزعل نفسي ولا ازع...

ملخص عن روايتي "شرفات مشرقية" المنشورة في 2013 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع

صورة
  تنطلق الرواية في سياق غامض يظهر فيه بطلها "حمزة"، وقد قبض عليه الانتربول في صحراء الحدود المصرية الليبية قادماً من بلنسية بإسبانيا عبر تونس، ليتم تسليمه إلى أجهزة الأمن اليمنية جراء الإبلاغ عنه منذ أكثر من ثلاث سنوات لاتهامه بجريمتي سرقة تمثال الوعل البرونزي اليمني الذي يعود تاريخه إلى آثار الحضارة اليمنية القديمة، وقتل فرد من الشرطة. على مدى أربعة أيام فقط قضاها في السجن، يسرد بطل الرواية الصنعاني حكايته في سياقها الاجتماعي، بدءً من محاولة بحثه عن سبل الانعتاق من الشأن القبلي السائد متجاوزاً محاولات أبيه شيخ القبيلة في دمجه مع ذلك الإرث. يرتفع مستوى جموحه للخروج عن المألوف لدرجة أن المحيطين به لقّبوه بـ "الشارد". يمتهن "حمزة الشارد" منذ مقتبل شبابه الإرشاد السياحي في العاصمة صنعاء التي تزخر بالتاريخ، ومهرَ في ذلك بأربع لغات. تسهم مهنته تلك في أن يدخل في قصة حب مع سائحة إسبانية، ما يلبث أن يلحق بها إلى بلنسية في تاريخ اليوم التالي لوقوع الجريمة التي هزت أركان العاصمة.  تكشف التحقيقات الجنائية عدداً من الأدلة التي تشير بأصابع الاتهام إلى الشاب حمزة. و...