المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2024

بقايا مهجة

  نفثتْ بقايا مُهجتي ببقائي فاحذر فديتُكَ جذوةَ الأشلاءِ   في الروضِ يا هذا وقد أُسكِنْتُها سلفاً وعطرُكَ ثمَّ في أنحائي   سأنالُ ما لم أرتجي قبْلاً وما لم ترجُه الأشواقُ من آلاءِ   يا أيها المبكي الضحوك أشقتني وأشاقَ أحداقي مَعينُ بُكائي   يا من يشقُّ بثغرهِ فجراً إليَّ أخالُه الحيوات في أرجائي   يا من تعقّبهُ النسيمُ برقّةٍ فأمالَ بالريحِ العقيمِ ورائي   أتُراك تقترفُ الغضاضةَ كلما آوي إليكَ، أهل نظرت إزائي   جسدٌ تناوشهُ الهوى فأشاخَه وأعلَّ أحسَنَه بكل بلاءِ   ما كان ضرّكَ لو بذلتَ إلى الهوى عُمراً يجرُّ وراءَه إغوائي   فأقيمُ فيك تنسُّكاً ، وبمهجتي أُدني مقامَ الصدِّ من إرضائي