خماسية الثوب
وذاك المعطف البالي هناكَ يخمّرُ سعي أنفاسي وراكَ وفي ظلٍ له أجري استراقاً بطرفٍ قابَ رجفته يراكَ بطرفٍ يعتريه إليك ظنٌ بأنك من أراد لي الهلاكَ لأنك قد نسيت عليه يومًا حواراتٍ تنوء بما اعتراكَ فحسبي أنني أصغي لثوبٍ أصخّ له ليقتلني ارتباكَ