المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2023

خماسية الثوب

وذاك المعطف البالي هناكَ يخمّرُ سعي أنفاسي وراكَ   وفي ظلٍ له أجري استراقاً بطرفٍ قابَ رجفته يراكَ   بطرفٍ يعتريه إليك ظنٌ بأنك من أراد لي الهلاكَ   لأنك قد نسيت عليه يومًا حواراتٍ تنوء بما اعتراكَ   فحسبي أنني أصغي لثوبٍ أصخّ له ليقتلني ارتباكَ

سداسية المعجزة

  مهيبٌ أنتَ إن ترضى مَهيبُ وإن تغضبْ فعفوكَ ما أهيبُ   لجُنحِكَ أمنحُ الفوضى اعترافاً ويخطِئني السؤالُ فلا أجيبُ   وأقطف منك أشلاءَ النوايا ليُدركَ جُرأتي حدثٌ مريبُ   وأكتبُ عنوةً أنّي خصيمٌ لمعتقدٍ يَظنُّ به النصيبُ   فلا أُسلمْ لمعجزتي انتصاراً إذا بالنصرِ يختلجُ النحيبُ   وإن ولَدَ الظلامُ شبيهَ يومٍ " فإن غداً لناظرهِ قريب "

سباعية الذكر العابر

  يسري بذكرك في الجلاّسِ بي خدَرُ يأتي بأقصى ارتخاءٍ عندي الخَدَرُ ما مرَّ ذكركَ إلا صُرتُ في دعةٍ كأنني فيك لحنٌ صاده الوترُ كأنني من "صَبَا" قد هاجه شغفٌ في رحم نايٍ على أنغامِه صوَرُ كأنكَ الجوقةُ المسموعُ جوهرها إن مرّ ذكرك في الأصواتِ يستترُ هذا مقامكَ ما طاف الفؤادُ على أضغاثِ طيفِكَ يا ذا الوجد ينتشرُ فكيف إنّا ، إذا باتَ المقامُ على جرفٍ تهاوى عليه الرسمُ والأثرُ حينا نشقُّ بأشواق اللقاء فضا وأخرى يشقُّ علينا الوجدُ والظفرُ