المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2023

ثمانية طلق الربيع

  تولَّى لركنٍ بالفؤادِ ربيعُ فأنت على طلقٍ عليه بديعُ   فديتك لا هَمَّ الفؤادُ بمرتعٍ جليٍ وفيه الخافياتُ تضيعُ   تجلَّى حفياً بالسعادة مثلما يداعبُ ثدياً بالثناءِ رضيعُ   فإن أكُ منفيَ اللباب فإنني إليكَ رهينٌ بالوصالِ ضليعُ   وإن تكُ مني قابَ طرفٍ ورجفةٍ لشوقٍ كساهُ صاردٌ وصقيعُ   فإنك في جوفِ المآقي وِفَادةٌ عليها فؤادي راهبٌ وشفيعُ   بها نعماتٌ لا تُرى غير أنه يميلُ إليها القلبُ وهو وديعُ   عليها جلالٌ لا يُفَضُّ مقامُهُ ولا فُضَّ من ذاك المُقامِ رفيعُ

عشرية الموج

  لحاهُ اللهُ طبعَ الموجِ يُخفي فيغرقني إذا لبسَ الشّفافا   على وهني يدلِّسُ كلَ نبضٍ ليمتزجَ المقرَّبُ بالمجافى   فتَغرَقُ هيئتي في غيرِ ماءٍ وأمسي زاهداً أرجو الكفافا   فلا الطرقاتُ تأخذ وزرَ زُهدي لقارعةٍ تكبِّدني الشغافا   ولا مَدٌّ إذا ما الجزرُ واهٍ يعاود، إذ تجاسرَ ثم خافا   ولا برهانَ في غُرفي جريءٌ على همٍّ يمزقني شقافا   أنا وحدي أُحدِّث عن بقائي لأُرهفَ كل ما ألِفَ الجفافا   أمد يدي لكأسٍ لم توافى   وليس بها سواي هو الموافى   أُرنّحُ ما تبقى من فضولي فأطلق للبقاءِ يداً رهافا   وينهكني الكفافُ بملءِ روحٍ تلازمني، ضريراً أو معافى

عشرية السؤال والجواب

  طفحَ الجوابُ بكيلهِ، سلْ ما تريدْ سأديرُ بوصلةَ السؤال كما أريدْ   سلْ ما تريد، فكل ظنٍّ لم يزلْ كالماءِ ماضٍ في خرافاتِ الجليدْ   سل ما تريد فما الجواب سوى أنا أنا ذلك المنفي إلى أمر سديدْ     بي ألفُ روحٍ لا تشارفُ تنتهي بل لا تبارحُ عن بداياتِ الوريدْ   يا متلفي هلَّا عتقتَ حفيظتي لا تسلم النّذرَ القديمَ إلى الجديدْ   يا متلفي في معولي طينٌ وبي شيءٌ يراودُ فكرةً لمّا تحيدْ   وهمُ المسافةِ يا خليلُ به أذىً هو من تأبَّط أبجدياتِ الوعيدْ   هو من يقارعُ فيكَ روحي ربّما أو فيَّ يختلس التأوهَ من بعيد     سلْ ما تريد، فبعضُ ما علقتْ به تلك المسائلُ مِخيَطٌ في ذا العديدْ   قلقُ السؤالِ قد انجلى عن سحنتي يا ذا المعذِّبُ قدرَ آهٍ لا تزيدْ