عشرية الموج

 

لحاهُ اللهُ طبعَ الموجِ يُخفي

فيغرقني إذا لبسَ الشّفافا

 

على وهني يدلِّسُ كلَ نبضٍ

ليمتزجَ المقرَّبُ بالمجافى

 

فتَغرَقُ هيئتي في غيرِ ماءٍ

وأمسي زاهداً أرجو الكفافا

 

فلا الطرقاتُ تأخذ وزرَ زُهدي

لقارعةٍ تكبِّدني الشغافا

 

ولا مَدٌّ إذا ما الجزرُ واهٍ

يعاود، إذ تجاسرَ ثم خافا

 

ولا برهانَ في غُرفي جريءٌ

على همٍّ يمزقني شقافا

 

أنا وحدي أُحدِّث عن بقائي

لأُرهفَ كل ما ألِفَ الجفافا

 

أمد يدي لكأسٍ لم توافى

 وليس بها سواي هو الموافى

 

أُرنّحُ ما تبقى من فضولي

فأطلق للبقاءِ يداً رهافا

 

وينهكني الكفافُ بملءِ روحٍ

تلازمني، ضريراً أو معافى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبور

بقايا مهجة

ملخص عن روايتي "شرفات مشرقية" المنشورة في 2013 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع