المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2023

سباعية الشوق

  إني افتقدتكَ في الرحاب خليلُ والبعدُ عنكَ يشاءُ فيّ طويلا صلني فحظك بالهوى أن شاقني منك البعاد بما أشقت وبيلا يمضي بأضعافٍ كأنَّ مُشيئَها لم يُبدِ في فقدٍ عليه دليلا مذ شاقني هذا البِعادُ أعلّني هل بِتَّ مثلي بالفراق عليلا حتام أقترف الخيالَ أُعيله لأذوقَ روحكَ بُكرةً وأصيلا وأنال منك على الفراقِ غزارةً في هيئةٍ تبقيك فيَّ نزيلا أدنو وتدنو أنت فيّ كأنما أدني بشطري في الجَنى إكليلا

خماسية الوهم

  د افعتُ وهمك باعتلال فؤادي ما ضرَّ قلبك لو صغى لودادي يا حبذا لو كنت حين هجرتني آثرت إخباري لصرف عنادي عبثاً تركت الحب فيك مواربا أحسنتُ فيك الظن في إسعادي عجباً فما أصدقتُ ثَمَّ جوارحاً إلا وجدتُ الوهم منك ينادي حباً أيمم نحو وهمك خفقتي وكذا أغلّ الصدقَ في الأصفادِ

خماسية الأسئلة

  أمضي وفي القدّامِ أسئلةُ الوراءْ ومزيج أجوبةٍ يرصّعها الهُراءْ كم كنت في صور المزيج ممدداً في الوهم يُسلمني البلاءُ إلى البلاءْ ذاك المقدَّس فوق وهمي إنني لا شيء يجرؤ أن ينازعني الشقاءْ أنا ذاك لا قدر يطيق تساقطي أنا دون أسئلتي لأجوبتي كفاءْ تقتات من ورعي الأناةُ كمثلما يشتد في حمقي شقاء الأنقياءْ

خماسية البكاء

  حفرَ البكا بالخدِ ما أبكاكا؟ أقلعْ فكل جوارحي تأساكا أقلع فما عاد البكاءُ يثيرني حتّام أختزنُ العتابَ كفاكا أرعاكَ في جدبٍ وأنت تعيرني غيثَ البكاءِ لأجل أن أرعاكا ! لا بد من عتبى فلا تستجدني ويحي إذا التقريعُ ما وافاكا من ألف " آهٍ " بالفؤاد أثرتَها لن تستطيع بذا البكاءِ فكاكا