خماسية الوهم
دافعتُ وهمك باعتلال فؤادي
ما ضرَّ قلبك لو صغى لودادي يا حبذا لو كنت حين هجرتني آثرت إخباري لصرف عنادي عبثاً تركت الحب فيك مواربا أحسنتُ فيك الظن في إسعادي عجباً فما أصدقتُ ثَمَّ جوارحاً إلا وجدتُ الوهم منك ينادي حباً أيمم نحو وهمك خفقتي وكذا أغلّ الصدقَ في الأصفادِ
تعليقات
إرسال تعليق