عبور
عبر الصباحُ على رفاتِ مسانا ونسيتَ ما عزفت عليه دمانا بالأمس لامستَ الشغافَ فخلتني وحدي بهذا الكون حازَ مكانا واليوم أين اليوم مني ما مضى والشمسُ أعلنت الحدادَ فكانا يا شمس وحدك من أنارَ طويَّتي فالليل أخفق أن يرى الوجدانا والليل جنَّ على الصوابِ فآلمت منه الفصولُ تعاقبا وزمانا وتعاقبت سننٌ عليه فما لها تلك الحوادث تستثير هوانا وتثير أشواقا مدافنها هنا بين الضلوع خبتْ بما أبكانا