سباعية الشوق
إني افتقدتكَ في الرحاب خليلُ
والبعدُ عنكَ يشاءُ فيّ طويلا صلني فحظك بالهوى أن شاقني منك البعاد بما أشقت وبيلا يمضي بأضعافٍ كأنَّ مُشيئَها لم يُبدِ في فقدٍ عليه دليلا مذ شاقني هذا البِعادُ أعلّني هل بِتَّ مثلي بالفراق عليلا حتام أقترف الخيالَ أُعيله لأذوقَ روحكَ بُكرةً وأصيلا وأنال منك على الفراقِ غزارةً في هيئةٍ تبقيك فيَّ نزيلا أدنو وتدنو أنت فيّ كأنما أدني بشطري في الجَنى إكليلا
تعليقات
إرسال تعليق