ثمانية طلق الربيع

 

تولَّى لركنٍ بالفؤادِ ربيعُ

فأنت على طلقٍ عليه بديعُ

 

فديتك لا هَمَّ الفؤادُ بمرتعٍ

جليٍ وفيه الخافياتُ تضيعُ

 

تجلَّى حفياً بالسعادة مثلما

يداعبُ ثدياً بالثناءِ رضيعُ

 

فإن أكُ منفيَ اللباب فإنني

إليكَ رهينٌ بالوصالِ ضليعُ

 

وإن تكُ مني قابَ طرفٍ ورجفةٍ

لشوقٍ كساهُ صاردٌ وصقيعُ

 

فإنك في جوفِ المآقي وِفَادةٌ

عليها فؤادي راهبٌ وشفيعُ

 

بها نعماتٌ لا تُرى غير أنه

يميلُ إليها القلبُ وهو وديعُ

 

عليها جلالٌ لا يُفَضُّ مقامُهُ

ولا فُضَّ من ذاك المُقامِ رفيعُ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبور

بقايا مهجة

ملخص عن روايتي "شرفات مشرقية" المنشورة في 2013 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع