سباعية الذكر العابر
يسري بذكرك في الجلاّسِ بي خدَرُ
يأتي بأقصى ارتخاءٍ عندي الخَدَرُ ما مرَّ ذكركَ إلا صُرتُ في دعةٍ كأنني فيك لحنٌ صاده الوترُ كأنني من "صَبَا" قد هاجه شغفٌ في رحم نايٍ على أنغامِه صوَرُ كأنكَ الجوقةُ المسموعُ جوهرها إن مرّ ذكرك في الأصواتِ يستترُ هذا مقامكَ ما طاف الفؤادُ على أضغاثِ طيفِكَ يا ذا الوجد ينتشرُ فكيف إنّا ، إذا باتَ المقامُ على جرفٍ تهاوى عليه الرسمُ والأثرُ حينا نشقُّ بأشواق اللقاء فضا وأخرى يشقُّ علينا الوجدُ والظفرُ
تعليقات
إرسال تعليق