سداسية المعجزة
مهيبٌ أنتَ
إن ترضى مَهيبُ
وإن تغضبْ
فعفوكَ ما أهيبُ
لجُنحِكَ
أمنحُ الفوضى اعترافاً
ويخطِئني
السؤالُ فلا أجيبُ
وأقطف منك أشلاءَ النوايا
ليُدركَ جُرأتي
حدثٌ مريبُ
وأكتبُ عنوةً
أنّي خصيمٌ
لمعتقدٍ يَظنُّ
به النصيبُ
فلا أُسلمْ
لمعجزتي انتصاراً
إذا بالنصرِ يختلجُ
النحيبُ
وإن ولَدَ الظلامُ
شبيهَ يومٍ
"فإن غداً لناظرهِ قريب"
تعليقات
إرسال تعليق