رباعية الوجوه

 

شَرَعتْ ترتِّبُني الوجوهُ لعلني

أُزجي إلى سحناتِها تجريدا

 

فكبرتُ أعتصرُ الملامحَ ربَّما

أُفضي بحِملٍ أو أنوء وحيدا

 

خبَراً أعود ويكتنفني هدهدٌ

بكثيرِ أخبارٍ يعودُ حميدا

 

لا يُبقِ إثري غيرَ سرّ تجرُّدي

أما الوجوه يُحيقها تبديدا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبور

بقايا مهجة

ملخص عن روايتي "شرفات مشرقية" المنشورة في 2013 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع