حُجر الفؤاد

قلبي يثورُ بما أشاقَ به اللقا

وبقيتي تعرَى بنزعِ تشوّقي


ورحيقُ ثغرِكَ فِتنةٌ أنزلتَها
حُجَر الفؤادِ بنازعٍ أو مُطبقِ

ماذا إذا سامتْ دواخلُ مهجتي
خسفاً بأضعفِ جانحٍ ومصفّقِ
قلباً إذا أودعتُه سرّاً فشا
وإذا رجوتُ حديثَه لم ينطقِ
وإذا أثرتُ حنينَه طرّاً لظى
بين الضلوعِ فيا له من أخرقِ
أشقتْه منك لجاجةٌ في لوعةٍ
أردتْه في جُنحٍ عليك مُزوَّقِ
فاهتامَ لا يدري أتيّمهُ اللقا
أم بالرحيقِ على لماكَ الأشبقِ
وسألتُه يا قلبُ ماذا إن جرى
أخرى بفيِكَ رحيقُه هل تتقي
من مسكِ ريقتِه اللذاذةَ أو بها
ستصيبُ رتقاً للخلالِ وتستقي
أم لستَ كفؤاً أن تعودَ لكرّةٍ
أودتكَ غرقاناً وإنْ لم تغرقِ
يا قلبً أشقاكَ الهيامُ فهل تُرى
بجريرةِ الشفتينِ روحكَ تشتقي
أم تُشرِق الرهفاتِ فيك موائدٌ
وضِعتْ على ثغرٍ أسيلٍ باسقِ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبور

بقايا مهجة

ملخص عن روايتي "شرفات مشرقية" المنشورة في 2013 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع