سباعية الآثم
أثِمَ المساءُ بما أشاحَ عن الهوى
أتراه
شحَّ به الجنونُ مسانا
أم يا
تُرى أوشى به قدرٌ فلما
أبقاه
في دفْقِ القلوبِ مُصانا
لا تعزفي
فالليلُ سيدتي غفا
زمناً
، فعرّى بالنفور ِهوانا
أينَ الأمانُ
وفي الليالي صادحٌ
قد ظنَّ
بالركنِ الشديدِ مكانا
فغدتْ
به رقصاتُنا وغِناؤنا
فعلاً
مضى ، وكأنَّه ما كانا
وكأنَّ
فصلاً بالزمانِ يؤزُهُ
وأَدَ
الربيعَ بما استقامَ زمانا
زجرَ المساءَ
، فَضُوِّرتْ قُبُلاتُنا
دِفئاً ، فماتَ بقتلِها إسمانا
تعليقات
إرسال تعليق