قمح وربيع
كان قمحاً عندما أذريتُه
ما لطلقٍ لا يُرى إلا كئيبا أملُ الشاكي حديثٌ وسجال واضطرابٌ ثم يقتاتُ نحيبا ليس ما تشكوه جرحاً إنما غارةً قد جعلتْ منك كثيبا هكذا الآلام تبدو صورة لاغترابٍ سوف يرديكَ غريبا كان قمحاً وربيعاً ضاحكاً وربىً أضحت مع الوقتِ لهيبا هكذا يا صاح لا حمداً على ما حسبناهُ رفاءً ونصيبا
تعليقات
إرسال تعليق