ضجيج الشكّ
يظفي لصبري عَوْدُ الشكِّ إذعانا
مذ عُلْتُ ظنّيَ صارَ الشكُّ إيمانا قد مرّ دهرُكَ من فوقي وأوجعني تباً لدهرِكَ هل يقتاتُ خُسرانا أما تراني نظمتُ الشكَّ قافيةً من صيفِ أغنيةٍ تأسى بما كانا مذْ فاضَ عنديَ إرهاقٌ يُشاكلني منحتُ فيضيَ حقلَ الشكِّ فازدانا خذني لفرقةِ دهرٍ ما به وجعٌ ولا اكتراثٌ بما في القلبِ قد رانا ولا ضجيجُ ليالٍ أسرَرَتْ مُضغاً فخدّجَت سِرَّها من زيفِ مرآنا ولا حَراءُ نُذورٍ أولمتْ جسداً قد فاض في غمرةِ العصيانِ نكرانا ولا سميرٌ على مرآى مشاعرهِ يضفى إلى بُردةِ الألحانِ خذلانا ساقت قصائدهُ أخبارَه جزعاً إذ صاغَ أغنيةً تقتاتُ أحزانا يُبقي على ظنِّهِ ظنٌ كأنّ له من زيفِ موئِلِهِ سرٌّ وما بانا أغرى الصبابةَ لا أمسٌ يؤملها ولا غدٌ مضمرٌ للحبِّ أشجانا طافت به أنّةٌ كالموج كاسرةٌ حتى ملَتْ لبَّهُ للصبر نسيانا ما رابه مُشتكىً إلا ألم به حتى غدا صبرُه المنسيُّ إذعانا
تعليقات
إرسال تعليق