رباعية النمرود

 وتملّكت

قلبي فَجُرتُ بملكها ووجدتُ فيها محشراً مشهودا وكهنت في كنفِ الملوكِ تجوُّزاً فجثى الفؤادُ تبتّلاً وسجودا هي مُذ بدت كمليكةٍ أحفيتها لا تستطيبُ لمن يشاءُ جُحودا كيف السبيلُ إلى انعتاقِ بقيتي؟ وأنا أسامرُ في الهوى نُمرودا !

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبور

بقايا مهجة

ملخص عن روايتي "شرفات مشرقية" المنشورة في 2013 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع