رباعية دخان

 أقلّي فما رشفُ الدُّخَان فضيلةٌ

أراها عياناً عبر نحركِ إذ تجري
فما حظُّ ما تأتينَ إلا عطابة
 
تُحيلُ بوردِ الشّفتينِ إلى الخدرِ 
أراكِ كما بدرٍ توارى بغيمةٍ 
 
ليفنى وقد لظَّتْ به جمرةُ الصدرِ 
ألا إنّ محض الهمِّ يأتي إذا استوى 
 
بصدِركِ ما تأتين من دون أنْ تدري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عبور

بقايا مهجة

ملخص عن روايتي "شرفات مشرقية" المنشورة في 2013 عن دار فضاءات للنشر والتوزيع